خريطة الموقع
الخميس 21 أغسطس 2014م


حساب معاليه  «^»  اشترِ فيللتين.. واحصل على ثالثة  «^»  إسلاميون وليبراليون في نادي الشيخوخة!  «^»  ما الفرق بين حيدر العبادي ونوري المالكي؟  «^»  علاج التحكيم والحكام  «^»  تجربة بنك التسليف .. كن مستعدا قبل تعديل شروطك  «^»  علاقة مرفق القضاء بالإعلام  «^»  ساند..كم 50 ريالا في الراتب  «^»  إخفاق وزير العمل.. تقرير سري  «^»  "ساند" بين الفتوى والاستغلال! جديد المقالات
"القحطاني": من يتزوَّجون الصغيرات في الخارج "كاذبون ومضطربون"  «^»  "مكافحة جرائم المعلومات" تستقبل 500 بلاغ ابتزاز عبر وسائل التواصل  «^»  6 وظائف قد تسبب لأصحابها الاكتئاب  «^»  أكاديمي: التضخم يجر السعوديين نحو الجريمة والخلافات   «^»  رئيس "الهلال" يتضامن مع رئيس "النصر" ويطالب بحكام أجانب  «^»  الاستشاري خالد النمر: تحدي (دلو الثلج) قد يؤدي لجلطة قلبية  «^»  شرطة الرياض تكشف تفاصيل "حملة الفجر" التي قادها أمير المنطقة  «^»  20.27 مليون عدد السعوديين نصفهم من الإناث  «^»  عائض القرني : 80% من علماء المسلمين يتسبّبون في التكفير والإلحاد  «^»  الوليد بن طلال يترك نزهة بحرية ليزور رجال حرس الحدود في تبوك جديد الأخبار


المقالات
مقالات فكرية
التيارات في الشرق الأوسط

أنور ماجد عشقي















التيارات في الشرق الأوسط

أنور ماجد عشقي - عكاظ السعودية


كلما شاركت في مشروع دولي يناقش القضايا الإسلامية والسياسية إلا ولمست هجوما على السلفية، وكنت أسعى جاهدا لتصحيح هذه المفاهيم، وفي آخر مؤتمر بتركيا وجدت الربط بين السلفية والإرهاب واضحا حتى أوشك أن من يقال عنه سلفي أن تلقى عليه تهمة الإرهاب.
وفي آخر مؤتمر عقد في اسطنبول لدراسة إمكانية نزع السلاح في الشرق الأوسط، تردد ذلك الاتهام، عندها وجهت لهم سؤالي قائلا: «إنكم ترددون كلمة السلفيين، فهل منكم من يعرف لي مصطلح السلفية؟» فصمتوا جميعا وقتها أدركت بأن هناك من أراد أن يهاجم الإسلام الصحيح ويتهمه بالإرهاب والعنف من خلال الهجوم على السلفية.
لقد قلت لهم إن السلفية هي الشرب من رأس النبع، لأن المصبات غالبا ما تكون ملوثة، فالقضايا التعبدية في الفكر السلفي مسألة توقيفية تؤدي كما جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه أصحابه، أما قضايا المعاملات فهي نتاج بشري يتوخى فيها المسلم الحكمة وما يتفق مع مقاصد الشريعة، وهنا يجوز الأخذ بالأنظمة الحديثة من ديمقراطية وغيرها طالما هي تحقق العدالة والحرية ولا تتعارض مع الثوابت الإسلامية.
لقد أصبح الشرق الأوسط محكوما بتيارات أربعة، تيار الإخوان في مصر والتيار الفارسي وأصبح انتماؤهم إلى الخميني ومرجعهم اليوم خامنئي، وتركيا والسلفيون. وعلينا أن لا نقع في شراك الذين يسيئون للإسلام ويربطون الممارسات الشخصية بالمبدأ، فالإسلام بريء من التشدد والتطرف والعنف.

نشر بتاريخ 15-06-2013  


أضف تقييمك

التقييم: 4.59/10 (2673 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved