خريطة الموقع
الأحد 20 إبريل 2014م


المركز السعودي للتحكيم  «^»  «هشتقة» قضية الإسكان   «^»  وهذه عقوبة ضرب الزوجة لزوجها  «^»  مصر 2014.. تفكيك أسطورة الناصرية المعدلة  «^»  مليارات الناس والبنوك  «^»  الانتاجية في القطاع الخاص  «^»  زين العابدين الركابي.. تأصيل دراسات الإعلام وفق رؤية إسلامية  «^»  قطر تتراجع..  «^»   طيب وابن حلال وبيحبنى  «^»  طالبات لا سجينات جديد المقالات
تقارير: الديوان الأميري القطري يلزم قيادات إخوانية بعدم الحديث لوسائل الإعلام  «^»  رجل يعيش مع 37 زوجة في منزل واحد  «^»  «إم بي سي» تقرر وقف برنامج «البرنامج» مؤقتاً  «^»  ناطحة سحاب سعودية قد تجرد برج خليفة من لقب أعلى مبنى بالعالم  «^»  شركات التأمين السعودية تنتظر إطلاق وصف "وباء" على كورونا  «^»  قيادات التعليم يتعهدون للمفتي بعدم زيارة الرجال لمدارس البنات  «^»  عادل التويجري يؤكد إيقافه عن الظهور تلفزيونيا  «^»  شيشة الفتيات بالشرقية تزداد رغم الحملات، ومختصة: تنامي الظاهرة لعدم وجود مواقع رياضية نسائية  «^»  فيلالي يطمئن المعتمرين: الأوضاع مستقرة ..ولا تحذيرات خاصة بكورونا  «^»  القبض على مُلحد متورط في سب الله وتمزيق المصحف جديد الأخبار


المقالات
مقالات فكرية
التيارات في الشرق الأوسط

أنور ماجد عشقي















التيارات في الشرق الأوسط

أنور ماجد عشقي - عكاظ السعودية


كلما شاركت في مشروع دولي يناقش القضايا الإسلامية والسياسية إلا ولمست هجوما على السلفية، وكنت أسعى جاهدا لتصحيح هذه المفاهيم، وفي آخر مؤتمر بتركيا وجدت الربط بين السلفية والإرهاب واضحا حتى أوشك أن من يقال عنه سلفي أن تلقى عليه تهمة الإرهاب.
وفي آخر مؤتمر عقد في اسطنبول لدراسة إمكانية نزع السلاح في الشرق الأوسط، تردد ذلك الاتهام، عندها وجهت لهم سؤالي قائلا: «إنكم ترددون كلمة السلفيين، فهل منكم من يعرف لي مصطلح السلفية؟» فصمتوا جميعا وقتها أدركت بأن هناك من أراد أن يهاجم الإسلام الصحيح ويتهمه بالإرهاب والعنف من خلال الهجوم على السلفية.
لقد قلت لهم إن السلفية هي الشرب من رأس النبع، لأن المصبات غالبا ما تكون ملوثة، فالقضايا التعبدية في الفكر السلفي مسألة توقيفية تؤدي كما جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه أصحابه، أما قضايا المعاملات فهي نتاج بشري يتوخى فيها المسلم الحكمة وما يتفق مع مقاصد الشريعة، وهنا يجوز الأخذ بالأنظمة الحديثة من ديمقراطية وغيرها طالما هي تحقق العدالة والحرية ولا تتعارض مع الثوابت الإسلامية.
لقد أصبح الشرق الأوسط محكوما بتيارات أربعة، تيار الإخوان في مصر والتيار الفارسي وأصبح انتماؤهم إلى الخميني ومرجعهم اليوم خامنئي، وتركيا والسلفيون. وعلينا أن لا نقع في شراك الذين يسيئون للإسلام ويربطون الممارسات الشخصية بالمبدأ، فالإسلام بريء من التشدد والتطرف والعنف.

نشر بتاريخ 15-06-2013  


أضف تقييمك

التقييم: 3.25/10 (2652 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved