خريطة الموقع
الخميس 23 أكتوبر 2014م


مذكرات (الأنظمة الناقصة)  «^»  القاضي.. هل أصبح موظفاً؟  «^»  الحراسة القضائية في الإسلام  «^»  ديوانية الدغيلبي الثقافية للشباب: انطباعات  «^»  ملتقى القانون بالشرق الأوسط  «^»  المدح حين يشبه الفضح  «^»  أسوأ مطار وأسرع رد  «^»  من يدفع ثمن آثام التدوير العقاري؟  «^»  فضيحة عالمية  «^»  رؤية .. تكنواقتصادية ! جديد المقالات
15 حالة طلاق يوميا في جدة  «^»  سجن قاضٍ 4 أعوام وتغريمه 200 ألف... لطلبه «رشوة» في مقابل نقض حكم  «^»  رويترز: إيران تقول انخفاض سعر النفط محاولة جديدة لتقويض اقتصادها  «^»  فاينانشال تايمز: لا يمكن للمديرين أن يرفعوا أيديهم عن المهام الروتينية  «^»  استثمارات “ساما” الخارجية الثالثة عالمياً بحجم 737.6 مليار دولار  «^»  هاكر الوزارات يجبر التعليم العالي على الرد  «^»   تهمة الاعتداء الجنسي تسجن 3 مبتعثين بأوكلاهوما  «^»  تأخير البنوك لرواتب الموظفين يعرضها للملاحقة  «^»  «الإفتاء» لـ«نزاهة»: منح إجازة مرضية مزورة من «الكبائر» ولا يجوز  «^»  10.2 % تغطية اكتتاب «الأهلي» بنهاية اليوم الثالث جديد الأخبار


المقالات
مقالات فكرية
التيارات في الشرق الأوسط

أنور ماجد عشقي















التيارات في الشرق الأوسط

أنور ماجد عشقي - عكاظ السعودية


كلما شاركت في مشروع دولي يناقش القضايا الإسلامية والسياسية إلا ولمست هجوما على السلفية، وكنت أسعى جاهدا لتصحيح هذه المفاهيم، وفي آخر مؤتمر بتركيا وجدت الربط بين السلفية والإرهاب واضحا حتى أوشك أن من يقال عنه سلفي أن تلقى عليه تهمة الإرهاب.
وفي آخر مؤتمر عقد في اسطنبول لدراسة إمكانية نزع السلاح في الشرق الأوسط، تردد ذلك الاتهام، عندها وجهت لهم سؤالي قائلا: «إنكم ترددون كلمة السلفيين، فهل منكم من يعرف لي مصطلح السلفية؟» فصمتوا جميعا وقتها أدركت بأن هناك من أراد أن يهاجم الإسلام الصحيح ويتهمه بالإرهاب والعنف من خلال الهجوم على السلفية.
لقد قلت لهم إن السلفية هي الشرب من رأس النبع، لأن المصبات غالبا ما تكون ملوثة، فالقضايا التعبدية في الفكر السلفي مسألة توقيفية تؤدي كما جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه أصحابه، أما قضايا المعاملات فهي نتاج بشري يتوخى فيها المسلم الحكمة وما يتفق مع مقاصد الشريعة، وهنا يجوز الأخذ بالأنظمة الحديثة من ديمقراطية وغيرها طالما هي تحقق العدالة والحرية ولا تتعارض مع الثوابت الإسلامية.
لقد أصبح الشرق الأوسط محكوما بتيارات أربعة، تيار الإخوان في مصر والتيار الفارسي وأصبح انتماؤهم إلى الخميني ومرجعهم اليوم خامنئي، وتركيا والسلفيون. وعلينا أن لا نقع في شراك الذين يسيئون للإسلام ويربطون الممارسات الشخصية بالمبدأ، فالإسلام بريء من التشدد والتطرف والعنف.

نشر بتاريخ 15-06-2013  


أضف تقييمك

التقييم: 8.03/10 (2705 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved