خريطة الموقع
الأربعاء 17 سبتمبر 2014م


فوبيا الاختلاط.. إلى متى؟  «^»  لماذا أعلن أوباما الحرب على «داعش» ؟  «^»  استعادة «المؤسسة العميقة» الهيئة  «^»  ما خفي بين تركيا وداعش  «^»  البنوك التجارية بين العدالة والإجحاف  «^»  أن تكون “فنجان قهوة مظبوط”  «^»  نحن أمة لاتقرأ ولاتعمل  «^»  الدوام الحكومي مشكلة  «^»  حاتم علي  «^»  ساعة بقرب الأميـر جديد المقالات
الولايات المتحدة تعلن خطة لمكافحة التجنيد من قبل داعش شبيهة ببرنامج المناصحة السعودي  «^»  الوليد بن طلال يرفع مكافأة الفوز للاعبي الهلال لـ40 ألف ريال  «^»  الهلال يفوز على العين الاماراتي  «^»  جلستان مسائيتان في مؤتمر "الخليج العربي والتحديات الإقليمية"  «^»  سعوديون يساهمون فى إنشاء أكبر تجمع سياحي مصري  «^»  هيئة جدة تضبط مشغلاً نسائياً لتزيين الرجال  «^»  "الشورى" يدعو إلى رفع الحد الأعلى للضمان في "كفالة" لتمويل المنشآت  «^»  محاكمة 17 موظفاً في «الجوازات» بتهم الرشوة والفساد واستغلال النفوذ  «^»  آل الشيخ: الحماسة والهوى وراء ارتكاب بعض أعضاء الهيئة للأخطاء  «^»  968 ألف عامل مصري في المملكة جديد الأخبار


المقالات
مقالات فكرية
التيارات في الشرق الأوسط

أنور ماجد عشقي















التيارات في الشرق الأوسط

أنور ماجد عشقي - عكاظ السعودية


كلما شاركت في مشروع دولي يناقش القضايا الإسلامية والسياسية إلا ولمست هجوما على السلفية، وكنت أسعى جاهدا لتصحيح هذه المفاهيم، وفي آخر مؤتمر بتركيا وجدت الربط بين السلفية والإرهاب واضحا حتى أوشك أن من يقال عنه سلفي أن تلقى عليه تهمة الإرهاب.
وفي آخر مؤتمر عقد في اسطنبول لدراسة إمكانية نزع السلاح في الشرق الأوسط، تردد ذلك الاتهام، عندها وجهت لهم سؤالي قائلا: «إنكم ترددون كلمة السلفيين، فهل منكم من يعرف لي مصطلح السلفية؟» فصمتوا جميعا وقتها أدركت بأن هناك من أراد أن يهاجم الإسلام الصحيح ويتهمه بالإرهاب والعنف من خلال الهجوم على السلفية.
لقد قلت لهم إن السلفية هي الشرب من رأس النبع، لأن المصبات غالبا ما تكون ملوثة، فالقضايا التعبدية في الفكر السلفي مسألة توقيفية تؤدي كما جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه أصحابه، أما قضايا المعاملات فهي نتاج بشري يتوخى فيها المسلم الحكمة وما يتفق مع مقاصد الشريعة، وهنا يجوز الأخذ بالأنظمة الحديثة من ديمقراطية وغيرها طالما هي تحقق العدالة والحرية ولا تتعارض مع الثوابت الإسلامية.
لقد أصبح الشرق الأوسط محكوما بتيارات أربعة، تيار الإخوان في مصر والتيار الفارسي وأصبح انتماؤهم إلى الخميني ومرجعهم اليوم خامنئي، وتركيا والسلفيون. وعلينا أن لا نقع في شراك الذين يسيئون للإسلام ويربطون الممارسات الشخصية بالمبدأ، فالإسلام بريء من التشدد والتطرف والعنف.

نشر بتاريخ 15-06-2013  


أضف تقييمك

التقييم: 8.03/10 (2705 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved