خريطة الموقع
الأربعاء 23 يوليو 2014م


ان يتحول عباس الى وسيط في حرب غزة ..  «^»   غزة المنتصرة رغم أنف العرب  «^»  كلمات في الاستبداد  «^»  «حزب الله» في الحرب السورية: سقوط «الممانعة»!  «^»  احتياجات وتطلعات المحامين لتطوير القضاء  «^»  السعودية أولاً  «^»  من تمنح الفرصة للشباب؟  «^»  اختيار القيادات الإدارية  «^»  الصخر الزيتي الدعامة لنمو الإمدادات من خارج «أوبك»  «^»  الفقه القانوني بين النظرية والتطبيق .. رؤية تحليلية جديد المقالات
باحثون سعوديون يصطادون كورونا في هواء حظائر إبل بجدة  «^»  كاتبة سعودية تطالب إسرائيل باستهداف “حماس″  «^»  #افتتحاية رأي اليوم: مهاتفة السيد نصر الله لمشعل وشلح مقدمة لـ “تجديد” معسكر الممانعة وفتح ابواب ايران وسورية مجددا امام “حماس″ وتغيير الكثير من المعادلات  «^»  #تحليلات هآرتز : مفتاح وقف اطلاق النار في يد السيسي  «^»  أمير تبوك يصل القاهرة لبحث الوضع في غزة  «^»  داعش تقسم منتقديها بين "مرجئة" و"خوارج".. وبن بشير يهاجم الطريفي وموقفه من السعودية  «^»  صحف العالم: فتح سوق الأسهم السعودية أمام المستثمرين الأجانب، وقائد لواء جولاني الإسرائيلي يتعهد بالعودة إلى غزة بعد إصابته  «^»  صحف عربية: تفتيش كيري قبل لقاء السيسي وحماس تكذب خبرا حول دعم الإمارات العربية المتحدة لضرب غزة  «^»  فيديو.. داعية: 99% من فقراء المسلمين في وقتنا الحالي أغنى من الرسول  «^»  سليمان القانوني.. «ظل الله في الأرضين» مجدد دين الأمة المحمدية في القرن الـ10 جديد الأخبار


المقالات
مقالات فكرية
التيارات في الشرق الأوسط

أنور ماجد عشقي















التيارات في الشرق الأوسط

أنور ماجد عشقي - عكاظ السعودية


كلما شاركت في مشروع دولي يناقش القضايا الإسلامية والسياسية إلا ولمست هجوما على السلفية، وكنت أسعى جاهدا لتصحيح هذه المفاهيم، وفي آخر مؤتمر بتركيا وجدت الربط بين السلفية والإرهاب واضحا حتى أوشك أن من يقال عنه سلفي أن تلقى عليه تهمة الإرهاب.
وفي آخر مؤتمر عقد في اسطنبول لدراسة إمكانية نزع السلاح في الشرق الأوسط، تردد ذلك الاتهام، عندها وجهت لهم سؤالي قائلا: «إنكم ترددون كلمة السلفيين، فهل منكم من يعرف لي مصطلح السلفية؟» فصمتوا جميعا وقتها أدركت بأن هناك من أراد أن يهاجم الإسلام الصحيح ويتهمه بالإرهاب والعنف من خلال الهجوم على السلفية.
لقد قلت لهم إن السلفية هي الشرب من رأس النبع، لأن المصبات غالبا ما تكون ملوثة، فالقضايا التعبدية في الفكر السلفي مسألة توقيفية تؤدي كما جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه أصحابه، أما قضايا المعاملات فهي نتاج بشري يتوخى فيها المسلم الحكمة وما يتفق مع مقاصد الشريعة، وهنا يجوز الأخذ بالأنظمة الحديثة من ديمقراطية وغيرها طالما هي تحقق العدالة والحرية ولا تتعارض مع الثوابت الإسلامية.
لقد أصبح الشرق الأوسط محكوما بتيارات أربعة، تيار الإخوان في مصر والتيار الفارسي وأصبح انتماؤهم إلى الخميني ومرجعهم اليوم خامنئي، وتركيا والسلفيون. وعلينا أن لا نقع في شراك الذين يسيئون للإسلام ويربطون الممارسات الشخصية بالمبدأ، فالإسلام بريء من التشدد والتطرف والعنف.

نشر بتاريخ 15-06-2013  


أضف تقييمك

التقييم: 4.59/10 (2673 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved