خريطة الموقع
الأربعاء 23 إبريل 2014م


العلاقة بين خطة التنمية الحالية والبطالة  «^»  اختطاف العاطفة الدينية  «^»  عندما تكون البنوك السعودية «فقيرة» أخلاقياً  «^»  انتخبوا المشير عبد الفتاح بوتفليقة  «^»  صعود أولوية الأمن وتجار الموت: دورة «العنف السياسي»!  «^»  هل في كورونا جريمة؟  «^»  قبل فوات الأوان  «^»  كيف قاومت سابك الفساد ونحن نعانيه؟  «^»  الجيش والسياسة  «^»  وعد جديد المقالات
"أسوأ متحرش جنسي بالأطفال" عمل في السعودية 12 عاماً  «^»  البلطان ممنوع من الملاعب  «^»  إحالة المتهم بـ «الإلحاد» إلى «نفسية حفر الباطن» للتأكد من سلامته العقلية  «^»  طبيب أمراض سريرية: النقاب يحمي السعوديات من كورونا  «^»  صورة السفير السعودي مع "رافسنجاني" تثير عاصفة على "تويتر"  «^»  تسليم موقع جسر الملك عبدالعزيز بالخبر للمقاول  «^»  عضو شورى: ثقافة التطوع لدى المجتمع السعودي دون المستوى المطلوب   «^»  وزير العدل للمحاكم: قاتل الغيلة يقتل حدا ولا عفو فيه  «^»  جدل في الشورى حول استحقاق القضاة المحالين للتقاعد للمعاش  «^»  "اليحيى": الطبيب المتوفى بالدوادمي لم يكن مصاباً بـ "كورونا" جديد الأخبار


المقالات
مقالات فكرية
التيارات في الشرق الأوسط

أنور ماجد عشقي















التيارات في الشرق الأوسط

أنور ماجد عشقي - عكاظ السعودية


كلما شاركت في مشروع دولي يناقش القضايا الإسلامية والسياسية إلا ولمست هجوما على السلفية، وكنت أسعى جاهدا لتصحيح هذه المفاهيم، وفي آخر مؤتمر بتركيا وجدت الربط بين السلفية والإرهاب واضحا حتى أوشك أن من يقال عنه سلفي أن تلقى عليه تهمة الإرهاب.
وفي آخر مؤتمر عقد في اسطنبول لدراسة إمكانية نزع السلاح في الشرق الأوسط، تردد ذلك الاتهام، عندها وجهت لهم سؤالي قائلا: «إنكم ترددون كلمة السلفيين، فهل منكم من يعرف لي مصطلح السلفية؟» فصمتوا جميعا وقتها أدركت بأن هناك من أراد أن يهاجم الإسلام الصحيح ويتهمه بالإرهاب والعنف من خلال الهجوم على السلفية.
لقد قلت لهم إن السلفية هي الشرب من رأس النبع، لأن المصبات غالبا ما تكون ملوثة، فالقضايا التعبدية في الفكر السلفي مسألة توقيفية تؤدي كما جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه أصحابه، أما قضايا المعاملات فهي نتاج بشري يتوخى فيها المسلم الحكمة وما يتفق مع مقاصد الشريعة، وهنا يجوز الأخذ بالأنظمة الحديثة من ديمقراطية وغيرها طالما هي تحقق العدالة والحرية ولا تتعارض مع الثوابت الإسلامية.
لقد أصبح الشرق الأوسط محكوما بتيارات أربعة، تيار الإخوان في مصر والتيار الفارسي وأصبح انتماؤهم إلى الخميني ومرجعهم اليوم خامنئي، وتركيا والسلفيون. وعلينا أن لا نقع في شراك الذين يسيئون للإسلام ويربطون الممارسات الشخصية بالمبدأ، فالإسلام بريء من التشدد والتطرف والعنف.

نشر بتاريخ 15-06-2013  


أضف تقييمك

التقييم: 3.25/10 (2652 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved