خريطة الموقع
الثلاثاء 30 سبتمبر 2014م


تعزيز الصحة بين مسؤولية الفرد وواجب الدولة  «^»  من أخطائنا يُرزقون  «^»  العقيدة أم الإحسان؟  «^»  قمة العدل والمساواة والإخاء  «^»  الحرب الجديدة على الإرهاب ودعوة للتأمل  «^»  جهة محايدة لرصد (الرأي العام): هل كلنا (داعشيون) رافضون للتطوير؟  «^»  تقرير صندوق النقد الدولي عن السعودية  «^»  ملاحظات عابرة  «^»  مهلا أيها الجيش اللبناني  «^»  حجاج مرفهون في المشاعر جديد المقالات
إعانة «حافز» في حساب أميرة تثير جدلاً !  «^»  "سعودي" يشهر إسلامه بعدما عاش طفولته وشبابه نصرانياً  «^»  العودة: سقوط صنعاء لغز محيّر.. وهل بروز بعض القوى مؤشر لمخطط تقسيم جديد للمنطقة؟  «^»  جبهة النصرة تستشهد بفتاوى العلامة السعودي ابن باز: من ظاهر كافرا بحربه ضد مسلم فهو كافر مثله  «^»  نفي من الجامعة العربية وبيروت والكويت لتقارير عن اجتماع سري مع الوزيرة الإسرائيلية ليفني  «^»  ستيف توباك-إنتربينير: كيفية التعامل مع الحمقى  «^»  بالفيديو.. إبراهيم عيسى: اثنان جمعا القرآن الكريم «أبو بكر الصديق وجمال عبد الناصر»  «^»  مذاق قهوتك بلون جواز سفرها  «^»  هجوم على مكتب قناة الجزيرة في بيروت بعد تغريدة ساخرة لفيصل القاسم  «^»  مغرر به: ذهبت للجهاد في سورية فهالتني الفظائع وتغليب الشهوات والأهواء جديد الأخبار


المقالات
مقالات فكرية
التيارات في الشرق الأوسط

أنور ماجد عشقي















التيارات في الشرق الأوسط

أنور ماجد عشقي - عكاظ السعودية


كلما شاركت في مشروع دولي يناقش القضايا الإسلامية والسياسية إلا ولمست هجوما على السلفية، وكنت أسعى جاهدا لتصحيح هذه المفاهيم، وفي آخر مؤتمر بتركيا وجدت الربط بين السلفية والإرهاب واضحا حتى أوشك أن من يقال عنه سلفي أن تلقى عليه تهمة الإرهاب.
وفي آخر مؤتمر عقد في اسطنبول لدراسة إمكانية نزع السلاح في الشرق الأوسط، تردد ذلك الاتهام، عندها وجهت لهم سؤالي قائلا: «إنكم ترددون كلمة السلفيين، فهل منكم من يعرف لي مصطلح السلفية؟» فصمتوا جميعا وقتها أدركت بأن هناك من أراد أن يهاجم الإسلام الصحيح ويتهمه بالإرهاب والعنف من خلال الهجوم على السلفية.
لقد قلت لهم إن السلفية هي الشرب من رأس النبع، لأن المصبات غالبا ما تكون ملوثة، فالقضايا التعبدية في الفكر السلفي مسألة توقيفية تؤدي كما جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه أصحابه، أما قضايا المعاملات فهي نتاج بشري يتوخى فيها المسلم الحكمة وما يتفق مع مقاصد الشريعة، وهنا يجوز الأخذ بالأنظمة الحديثة من ديمقراطية وغيرها طالما هي تحقق العدالة والحرية ولا تتعارض مع الثوابت الإسلامية.
لقد أصبح الشرق الأوسط محكوما بتيارات أربعة، تيار الإخوان في مصر والتيار الفارسي وأصبح انتماؤهم إلى الخميني ومرجعهم اليوم خامنئي، وتركيا والسلفيون. وعلينا أن لا نقع في شراك الذين يسيئون للإسلام ويربطون الممارسات الشخصية بالمبدأ، فالإسلام بريء من التشدد والتطرف والعنف.

نشر بتاريخ 15-06-2013  


أضف تقييمك

التقييم: 8.03/10 (2705 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved